الاثنين، أبريل 25، 2011

الهرمونات الأنثوية




الهرمونات الأنثوية


الهرمونات الأنثوية الأساسية نوعان: الأول الاستروجين الذي يفرزه الجسم باستمرار ، والثاني البروجيسترون الذي يظهر بعد الإباضة (خروج بويضة ناضجة من المبيض) ثم يختفي عند بدء الدورة الشهرية (نزول الطمث).

و للتوضيح أكثر فالأستروجين هو هرمون الجنس الأنثوي الذي يؤمّن نمو و تفتّح الرحم والمهبل والفرج والثديين ، وغيرها من أعضاء الأنثى. أما البروجيسترون فهو هرمون الأمومة لأنه يعدّ غشاء الرحم لاستقبال البويضة ، فيعمل على تمدد الغدد والأوعية الدموية الرحمية حتى تشكل جدارًا متموجًا مثل «الدنتيلا» الرحمية. وعند عدم حدوث الحمل (عدم تخصيب الحيوان المنوي للبويضة) يتوقف إفراز البروجيسترون ، فيتفتّت غشاء الرحم ويسقط مسببًا الدورة الشهرية. فيما أنّ حدوث الحمل واستمراره يدعم بزيادة تدريجية إفراز البروجيسترون ، وبالتالي لا يحدث الطمث.[1]

أكبر سبب للتمتع بسلوكيات ناعمة من أنثى نقيّة بعيدة عن الصفات الذكورية هي البعد كل البعد عن أي محتوىً ذكوري أجنبي ...فالذهب الخام النقي لا يتشكل و يصبح صلبًا حتى يتجانس مع غيره من المعادن كالزنك و النحاس و الفضة , أمّا الذهب النقي فهو ليّن رقيق , و كذلك المرأة إذا ما اختلطت بالأجانب من الذكور كانت صلبة متبلّدة من الأحاسيس و المشاعر أو منخفضة على أقل تقدير , عكس تلك النقية الخام ..
و هذه الأنثى النقية هي التي يبحث عنها من أراد الزواج السعيد , فبإذن الله تعالى تستطيع و بكل جدارة تكوين علاقات ناجحة لكونها نقيّة مرهفة المشاعر و الأحاسيس , ليّنة الطباع كالذهب الخام ..
أمّا تلك التي زاحمت الرجال في طرقاتهم و في أعمالهم  , أو أكثرت من النظر في اشكالهم وتنوّع أجناسهم , بل و المقارنة بينهم , أو تحدّثت إليهم دون الحاجة لذلك و دون أن تشعر بالخجل و الحياء ... فلعلّها أن تحافظ على أنوثتها قبل أن تفقدها , فكما أنّ للرجولة هيبةً و وقارًا  فإنّ للأنوثة أيضًا جمالاً و دلالاً و متاعًا ...فقلّلي من الخروج دون داعٍ فالبيوت هي الأكثر حفاظًا عليك عزيزتي , فإن اضطررتِ فاستري عالمك الأنثوي كي لا يمتزج بأيّ صفة ذكورية تفقدين على أثرها كثيرًا من دلالك و جمالك , فالنساء العفيفات هنّ أكثر حظَا في نجاح علاقتهن بفضل الله و بما وهبهنّ من هرموناتٍ نقيّة لها مفعولها  السحريّ الخاص أضعاف ما تملكه غيرهنّ , قال تعالى : (( و قرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ))[2]

و الدليل ما أسمع عن بنات البلدان المحافظة من صفات لا تتوّفر في أيّ نساء العالم , فتقول إحداهنّ أزور كل بلدان العالم و لا أغار على زوجي حتى من النساء المكشّفات إلا من بنات بلدي إذا أهملن في بعض حجابهنّ , و هناك من تقول أتيت إلى هنا مطمئنة فشعرتُ بالغيرة التي لم أشعر بها في بلدي , و هناك من تقول و هي من بلاد عربيّة أنّ بنات هذا البلد المحافظ هنّ الأكثر حظًا في تمتّعهنّ بالصوت الناعم الأنثوي , تقول ذلك باستهزاء , و هي لا تعلم أنّ ذلك بفضل الله الذي أمرنا و وصّانا بالحجاب و أن نبعد ما استطعنا عن الرجال الأجانب حتى لا نتّصف بصفاتهم و الحمد لله على نعمة الإسلام التي هي أعظم نعمة ...

و تقول لي أكثر من واحدة أنّها عندما تعود من حفل أو أي مكان تجتمع فيه بنات جنسها ,  تعود بنفسيّة رائعة محمّلة بالكثير من الأنوثة و الدلال لتغدقه على زوجها , و يتساءلن عن السبب ...فقلت لهنّ و بكل بساطة أنتنّ تذهبن متزيّنات و الزينة تزيد من عمل الهرمونات , و كذلك تتعاملن مع بنات جنسكن و هذا مؤشّر واضح لزيادة مفعول الهرمونات ...


فإليكنّ بنات بلدي و بنات جنسي أوصيكنّ بالمحافظة أيضًا على أصواتكنّ الناعمة , فالرد على الأجانب بصوت ناعم يضعف الرجل هرموناته , كما يقلّل من إنتاجك لهرمونات نقيّة سليمة تؤثّر على نجاحك و جمالك و دلالك كأنثى .
و احذرن يا أمهات المستقبل من أن تنجرفن وراء الفتن فتحدّث إحداكن السائق أو الخادم أو البائع أو أي رجلٍ كان و كأنّه أخاها , وهي لا تعلم ما تفقده من علامات أنثوية رائعة كالحياء و غيره مما يؤثّر على نجاحها كأنثى في المستقبل ...
و احذري حبيبتي ...فكثير ممن يضعن استشاراتهن يتساءلن عن السبب الذي يجعل إحداهنّ لا تشعر بأيّ انجذاب حتى بقرب خطيبها منها ..... و هناك سبب أنّها كانت تعرف أحدًا من قبله , فأضاعت عليه كل ما تملك من حنين و شوق ومشاعر جميلة جيّاشة ...
و أخرى تقول عرفته من سنة أو أكثر وتزوجنا عن طريق الحب ..لا بأس و إنما البأس أن تخوضي في المشكلة وتغامري في ضياع الكثير من أنوثتك و جمالك في الحرام ...
فالحرام يبيدها لكنّ الحلال يبارك فيها وينمّيها ...

و أنا هنا أحذّركن حبيباتي أن تغامرن و تتزوّجن بمن لديه خليلات ... فهذا يؤثّر على رجولته وفحولته و تبقى الحياة الزوجية مهدّدة .... بل بعض الرجال لا يستطيع إطلاقًا أن يفعل ما يفعله الرجال....
أنا أرى من تقبل بذلك زوجًا لها فهي مجازفة مثيرة من نوعها إما أن تصيب و إما أن تخطيء .. و ربنا هو أعلم بالخير أينما يكن ... لذلك لا بدّ من استخارة الربّ سبحانه و تعالى الذي يعلم الغيب .
و من يتب  , يتب الله عليه فيبدّل سيئاته حسنات ...
ﭧ ﭨ ﭲ  ﭳ  ﭴ  ﭵ  ﭶ  ﭷ  ﭸ   ﭹ  ﭺ    ﭻ  ﭼ  ﭽﭾ  ﭿ  ﮀ  ﮁ   ﮂ  ﮃ  [3]


و أحذّر الإخوة الرجال أيضًا من أن يجازفوا ويتزوجوا بحبيباتهنّ فهنّ و لا ريب قد فقدن كثيرًا من علامات الأنوثة الأساسية التي تميّز كل فتاة كالحياء و الخجل , بل بعضهنّ يعترفن أنّهن لا يشعرن بأي شعور , و على نفسها جنت براقش , و لا حجة بعد الرسل .. فالدين و تعاليمه واضحة بل الحمق يزداد يومًا بعد آخر , و كأنّ الله عزّ و جلّ وضع القوانين ليحرمنا , هكذا يفكّر البعض ..
ﭧ ﭨ ﭾ  ﭿ  ﮀ  ﮁ  ﮂ   ﮃ  ﮄ  ﮅ  ﮆ  ﮇ  ﮈﮉ  ﮊ  ﮋ  ﮌ  ﮍ   ﮎ  [4]
لذا كان من الضروريّات في تعاليم ديننا الحنيف أن نسأل عن الدين والأخلاق قبل الزواج , فالدين مرتبط ارتباطاً و ثيقًا في النجاح في الدنيا قبل الآخرة , فإمّا نجاح دنيوي  يتلوه نجاح أخروي و إمّا لا شيء ....و ما عليك سوى الخيار ...



و بالمقارنة إذا درسنا حياة ايّ فنّانة تعرض جسدها و صوتها لكل من هبّ و دبّ .. نجدها مليئة بالمنغّصات فقد اكتسبت من الهرمونات الذكرية ما الله به عليم و قد اكتسب زوجها من الأنثويات صفاتًا الله أعلم بها , فليست هي بالنقيّة و لا زوجها بالنقيّ..فأي نجاحٍ يطمحون إليه ...
بل نسمع و الله المستعان من شبابنا من يتمنى أن يقرب من أيّ واحدة من تلك المشوّبات  ...
لماذا تكلّف على نفسك ؟؟
لماذا تترك العفيفة التي في داخلها بركانًا ينتظر من يفجّره بالحق ... و تذهب للجوفاء التي جلّ ما تملكه جسدها و صوتها ؟؟
أيّ عقلٍ هذا ؟؟
ألهذه الدرجة وصل بنا الحال ... نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟؟
الحلوى لا تستطعم إلا أن تكون مغلّفة بكيسها , أمّا المكشوفة على الملأ , فالكل يحذر من محتواها ..
و كذلك النسوة ...
هنّ حلويات متى ما حافظن على أنفسهنّ زدن جمالاً و دلالاً ... و متى ما خلعت إحداهن ثوب حيائها خلعت معه رونقها وجمالها ودلالها...من دون أن تعلم و بالتدريج ...فلا تشعر إلا بعد مضي سنوات قليلة . أو ربما أقل ...

و يا من خلعت حيائها و غامرت بالحديث مع الحبيب أو القريب .. أقول لها ...كفى ..كفى ...فأنوثتك كادت أن تنعدم ...
و ايّ زواجٍ تطمحين إليه ؟؟
فمشاعرك قد أُهدرت ...
أرجوكِ كفّي ... و استعيدي حيائك و خجلك من الرحمن قبل كل شيء , فالسيئات ستتبدّل حسناتٍ إن علم الله صدق توبتك ....و لله في خلقه شؤون..
و هذا من تمام عدل الله ...
يستعجل العبد الرزق فيأخذه بالحرام و لو تمهّل لأخذه بالحلال و مباركًا ...
و أنصحكِ أن تكفّي عن ذلك حالاً و احتفظي بما تبقّى لديكِ و نمّيه بغض البصر و الاجتماع مع بنات جنسكِ و الزينة و التزيّن و بالغذاء السليم .. ليبارك لك الله تعالى بما لديكِ .... و احرصي جيّدًا على أن تكون نيتك لله , تعملين ذلك امتثالاً لأمر الله قبل كلّ شيء , فهذه تعليماته لنعيش على أرضه و هو أعلم بما يناسب هذه الأرض و من عليها ....سبحانك من عظيم



 و البعض من الفتيات أخذت  تقلّد حركات تلك الفنّانة أو طريقة سيرها و قد نسيت أو تناسيت أنّ المرأة إذا خرجت استشرفها الشيطان , فطبيعي جدًا أن نرى منها ما يجذب و يغري أيّ رجل , لكن لو رأينا مكنونها سنلاحظ الفروق الشاسعة , و نجاحها بالتأكيد سيحتاج لمعجزة ...
أرى بعضًا من تلك الفنّانات و هي تتمسّك بأي رجلٍ تراه ....إذن ماذا تركت لزوجها ؟؟ و ايّ نجاحٍ ستعطيه لبيتها و نفسها و أسرتها؟؟
نسأل الله السلامة و العافية ....

الصفات الأنثوية ليست عيونًا تغمز أو ميلاً  للرقاب  أو تحسّساً بالأيدي و الشعور أو المشية المائلة , كل ذلك أيّ رجلٍ سيتقنه , فما بالك بامرأة تقف أمام العالم , و قد استشرفها الشيطان بل و شياطين العالم جميعها قد حضرت لتنجز مهمّات واعدة .

الصفات الأنثوية تنبع من الداخل من أحاسيسٍ عظيمة , و شعورًا لا متناهيًا من الخجل الفطري و الحياء الطبيعي و الرأفة و الحنان و الحب و الرحمة , و حب المشاركة و أمورًا كثيرة ستشعر بها أيّ عفيفة ..
فإن شعُرتِ بذلك فاحمدي الله و إن لم يكن فحافظي على ما تبقى منكِ و اسعي للكمال و النقاء باتباع منهج الله ..
   

لكن ..
أين الرجال الأنقياء في هذا الزمن .....
و اين النساء النقيّات .....
فبهم تُقاد البيوت و تُصنع العلاقات الناجحة ... و تُبنـى الأسر السعيدة
فالمغناطيس لا ينجذب تمامًا إلا لنقيضه , أمّا لو كان مشبوهًا أو ناقصًا فسيكون انجذابه بسيطًا ..
و لكل امرأة تبحث عن النقاء و الجمال و الدلال ..... أقول لها اجعلي شرع الله منهاجك , و ابتعدي عن كل ما من شأنه يشوّه أنوثتك وجمالك , فيكسبك من غير ما تشعرين صفاتًا ذكورية اكتسبتِها من النظر أو التحدّث أو حتى الاقتراب  منها بمزاولة أعمالهم الذكورية الشاقّة ... انتبهي يا أنثى ... فتلك إشعاعات سُمّيّة تدمّر أجمل ما تملكه أيّ امرأة , فهي القاتل الصامت ....و النجاح ينبع من الداخل ...


يذكر العالم ويليام قانوق [5] العديد من الأبحاث التي وجدت  توقف العادة الشهرية و كذلك اختفاء بعض المظاهر الأنثوية عند النساء  اللاتي يمارسن أعمال شديدة وعنيفة كبعض أنواع الرياضة والأعمال في المصانع وغيرها ، حيث وجدت هذه الأبحاث إن ممارسة المرأة لهذه الأعمال يؤدي إلى ذوبان الأنسجة الدهنية والذي يؤدي إضافة إلى ضمور الثديين وزيادة قوة العظام والعضلات وهي الصفات الموجودة عند الرجل فانه يؤدي أيضا إلى توقف مادة  اللبتين  ((Leptin وبالتالي توقف العادة الشهرية والحيض لذلك اعتبرت هذه المادة هي المسؤولة على ظهور الحيض وعلامات البلوغ الأخرى . فهل تجعل هذه الأبحاث العلمية الإنسان أن يصحح أخطاءه ويعيد النظر في توزيع الأدوار بين الرجل والمرأة أم انه سيستمر في أخطائه . وحتى لا يسئ الفهم من كلامي هذا فأنا لست ضد تعليم المرأة أو انخراطها في بعض الأعمال الغير شاقة والتي لا يستطيع المجتمع الاستغناء عنها كالطبيبة و المدرسة والممرضة  ومربيات الحضانة وغيرها من الأعمال التي ربما تفوق فيها المرأة الرجل، ولعل عزوف الطبيبات عن التخصص في مجال الجراحة يظهر مدى ما تتمتع به المرأة من العطف والحنان والمشاعر الحساسة والمرهفة .[6]

فإن زادت لديك الهرمونات الذكرية و غابت الدورة الشهرية فهنا كيف ستكونين أمًا ؟ و قبلها كيف ستكونين زوجة ؟ و أنت فقدتِ خصائص الأنثى ؟ فقدتِ الإخصاب الشهري ؟؟

استعيدي عزيزتي نقائك وطهرك فهناك متّسع من الوقت ..
و عيشي حياتك كما أمرك خالقك .. فهو الأعلم بما يسعدك ...
 و حذّرك من كل شيءٍ يدمّرك و يقتلك ....فاشكريه جلّ و علا ....

و سأهديك هدايا أخرى جميلة جرّبيها كي تحصلي على كمال الأنوثة و رونقها ....
فبعد الابتعاد عن مصادر الذكورة المحرمة , ستجدين نفسك تلقائيًا تنجذبين لكل مصدر أنثوي , فتفضلين التواجد مع  بنات جنسك و مجالستهن و السمر معهنّ فتزدادي نقاءً أنثويًا , ثمّ ستتّجهين لكل ما يزيّن المرأة و يزيدها جمالاً فاقتني الحلي و تزيّني بالأصباغ و الألوان و تمتّعي بأنوثتك و جمالك فيما يرضي الله تعالى , أمّا لو رأيتِ أنكِ بحاجة لكلمة مدح محرّمة أو غزلٍ محرم , فانتبهي حتى لا تفقدي أعز ما تملكين (( الأنوثة و الجمال )) فتفشلي في حياتك ...و تضيّعي مفاتنك أو تهدريها و تدمّريها , أمام من لا يستحقها و لا يكرمها ..
فمزاولة الأعمال الأنثوية جميعها ستعمل على رفع المستويات الهرمونية الأنثوية ...فانظري لابنتك الجميلة عندما تزيّنيها ... ركّزي في نظراتها و شعورها ... و للخجل البادي على وجهها العفوي .. كل ذلك إشارات جميلة و فاتنة تدل على ارتفاع هرمونات الأنوثة ...هرمونات الدلع و التألّق ..
فكما أنّ الشعور النفسي يلعب دورًا مهمًا و مؤكّدًا في الحفاظ على الاتجاهات الأنثوية , كذلك من الناحية الغذائية فهناك عدّة أغذية تحتوي على ما يشبه الهرمونات الأستروجينية " الأنثوية " النباتيّة  ومنها  ..
العنب أو الزبيب و خاصّة الأحمر أو الأسود فهو الأكثر و الأوفر  في هرمونات الاستروجين النباتيّة .من باقي الاغذية ..
حتى بذوره ...لأنّها :
·       لها تأثيرٌ قويّ في مجال العناية بالبشرة .
· تحتوي على أقوى المواد المضادة  للأكسدة وهي المواد التي تحارب ظهور التجاعيد وتحمي من الشيخوخة المبكرة .
·       بذور العنب أكثر فاعلية بـ50 مرة من فيتامين E  وأكثر قوة من فيتامين C بـ 20 مرة  .
·       غنيّة بفيتامين B  والعديد من المعادن .
· تحتوي على حمض tartaric  الذي ينشط البشرة ويزيد من قدرتها على تجديد الخلايا  ويقاوم الخطوط والتجاعيد وتتركها ناعمة تشع نورًا وحيوية .
· تقوّي بناء البشرة وتقلل من إنتاج الأنزيمات التي تؤثر على نسبة الكولاجين والإيلاستين في الطبقة الداخلية في البشرة وبذلك يجعل البشرة أكثر  قوةً وشباباً .
· يحتوي على بعض الأحماض الأساسية  لجمال البشرة مثل E,F,A,S  التي تغذي البشرة الجافة وتجعلها أكثر نعومة .
· تساعد على تنشيط السليلوليت الذي يساعد على تحسين دورة تجديد الخلايا وتعتبر بذور العنب  غنية بالسليوليت .
· تتميز بقدرتها على اختراق الحاجز بين الدم والدماغ والوصول إلى الدماغ لفرض فوائدها وتأخير عامل الشيخوخة في الدماغ  إضافة إلى أنّ مفعولها يدوم في الجسم لمدة 3 أيام أما فيتامين E,C  فينتهي مفعولهما بفترة وجيزة .

· بذور العنب تحتوي على سكّريّات و فيتامينات و أحماض الفواكه التي تعمل على نعومة الجلد  و تقشيره للتخلص من الخلايا الميّتة و تشد الجلد و تحارب الذرّات الحرة التي تؤثّر على أنسجة الجلد .

والرمّان أيضًا غنيّ بتلك الهرمونات لذلك يوصف للنساء اللاتي قاربن سن اليأس  و الميرميّة و الشومر  و التمر أيضًا بصفته الغذاء الرقيق .
إلا أنّ نوى التمر تغزر فيه تلك الهرمونات فالأفضل لتناوله هو أن يحمص كالبن ثمّ يطحن و يُضاف لأي مشروب أو لوحده ..
أمّا البردقوش أو المردقوش فهو منظّم فوري بإذن الله للهرمونات الأنثوية فينظّم حدوث الطمث تنظيمًا رائعًا أنصح به كل الفتيات..
و الحبوب الكاملة خاصة القمح و الشعير لها الأكبر أهمية فهي تحتوي على جميع الفيتامينات والإنزيمات المهمّة للجسم .


و ننصح بها خاصّة النساء اللاتي انقطع عنهنّ الطمث  لأنّ تلك الأغذية تحافظ على معدّلات عالية من الهرمونات الأنثوية  التي تنقص عند المرأة الكبيرة .

و كما أنّ التّعرض للهرمونات الذكرية تفقد المرأة كثيرًا من هرموناتها الأنثوية , فكذلك بعض الأغذية تؤثّر بشكل مباشر أو غير مباشر  أو حتى على الأمد البعيد على تلك الهرمونات ..ومنها :
الدجاج المهرمن و البيض المهرمن ....حتى أنّه يجفّف الحليب من أثداء المرضعة .
الكافيين , لذلك يجب أخذ الحذر من كثرته , و الأفضل تجنّبه ذلك الموجود في المنبّهات أو المشروبات الغازية.

أمّا مشروبات الطاقة و التدخين  فهي مدمّرة على الأمد القريب سواءً للرجل أو الأنثى بل و قد تؤدّي إلى العقم .
السكريات المصنّعة و الملح المصنّع و المكرّر , و أيضًا بعض الأدوية الكيميائية لها أثر كبير في ضياع بعضًا من تلك الهرمونات .
و كذلك التعرّض للمجالات المغناطيسية الصادرة من جميع الأجهزة الكهربائية و الطيران .
و رفع الصوت و كثرة الصراخ و التوتر و القلق و الغضب و الحدّة أمور تدمّر الأنوثة و الدلال اللازمين لأي امرأة .
فرفع الصوت يبعد الحبال الصوتية من بعضها فبالتالي يعمل على خشونته إذا تكرّر ذلك الأمر .
و مزاولة الأعمال الرجولية الصعبة تتطلّب مجهودًا يتنافى مع رقة الأنثى وطباعها الناعمة فتكتسب بذلك صفاتًا ذكورية تؤثّر على الباقي الأنثوية . 
و حتى للذكور ستقلّ رجولتهنّ و سيؤدّي بهم الحال إن استمرّوا في مخالطة النساء إلى العجز الجنسي و العياذ بالله , ففي دراسة جديدة أصدرتها جامعة فالنسيا الأسبانية [7] أظهرت ان بقاء الرجل لمدة 5 دقائق فقط بمفرده مع امرأة جذابة يرفع معدل الكورتيزول في دمه.
وأوضحت الصحيفة ان الكورتيزول هو هرمون الإجهاد في الجسم ، مشيرة إلى أن الجسم ينتجه في حالات الإجهاد الجسدي أو النفسي و لطالما تم ربطه بأمراض القلب.
وعمد الباحثون إلى إجراء اختبار على 84 رجلاً طلب من كل منهم الجلوس في غرفة وحل لغز "سودوكو"، فيما يتواجد في الغرفة شخصان آخران غريبان هما رجل وامرأة.
وتبين انه عند مغادرة المرأة للغرفة وبقاء الرجلين جالسين لم ترتفع نسبة الإجهاد عند المتطوع ، لكن عند تركه مع المرأة الغريبة بمفردهما سجل ارتفاع معدلات الكورتيزول.
وقال الباحثون "بالرغم من أنّ بعض الرجال قد يتفادون النساء الجذابات لأنهن يعتبرن انهن أفضل منهم ، فإن ردة الفعل الهرمونية سجلت عند الغالبية".
وقال الباحثون أنّ هذه الدراسة أظهرت ان معدلات الكورتيزول ترتفع بعد التواجد طوال 5 دقائق مع امرأة شابة وجذابة".
يشار إلى أنّ للكورتيزول فوائد إيجابية إذا تواجد في الجسم بكميات قليلة إذ يساعد على الوعي ، لكن ارتفاع معدلاته بشكل مزمن يمكن أن يسيء للجسم ويتسبب بأمراض القلب أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو حتى العجز الجنسي . "يو بي أي"


فإن أنتِ حافظتِ على عالمك الأنثوي ستنجحين بإذن الله كبذرة خير للمجتمع و ستنجحين بإذنه تعالى في علاقاتك الأسرية و الزوجيّة خاصّة و كأم حنون عطوف على أبنائها و مربيّة ناجحة و كابنة بارّة بوالديها محبّة لمجتمعها ... و سيعمل العقل بكامله إن ابتعد عن كل إشعاعات مخالفة له , لذلك نرى الأتقياء عامّة يتمتّعون بعقلٍ كبير و ذهنٍ صافٍ و سرعة في الحفظ و قدرة على التفكير و التركيز , نعم أنتِ تلك المرأة التي أرادها الله تعالى , و لا يريد الله بكِ العسر  و إنّما يريد بكِ اليسر  و ليطهركِ تطهيرًا فتنعمين بحياتك و تتذوّقين طعم نجاحك , و إن كان عملكِ أو دراستكِ يفرض عليكِ غير ذلك , فلا خير في تعاليم غير تعاليم ديننا الحنيف , و لستِ بحاجة إلى من يسلب منكِ حيائِك و عفّتك فتقلّ فرص نجاحك , فالنجاح الداخلي و شعورك كأنثى هو أعظم نجاح و به بإذن الله ستتغلّبين على مصاعبك , فرقة المرأة و طبعها اللّيّن سلاحاها .

[1] د\ نداء الخميس. دكتوراه في التغذية الصحية ..
[2] الأحزاب: ٣٣ .
[3] الفرقان: ٧٠.
[4] النساء: ١٦٥.
[5] مؤلف كتاب المراجعة في الفسيولوجيا الطبية صـ406.
[6] إعداد الدكتور جمال عبد الله باصهي في .شبكة البلسم للمعلومات الطبية و التثقيف الصحي .
[7] صحيفة ديلي تلغراف البريطانية , المصدر : طارق الورفلي .

‏هناك تعليق واحد:

  1. ماشاء الله تبارك الله
    سلمت يداكي من كل شر
    ابداع رااااااااائع
    الله يبارك في جهودك

    ردحذف